احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

152

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

معدودا باتفاق تسعة مواضع : لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ مَتاعٌ قَلِيلٌ . ألم تقدّم ما يغني عن إعادته ، ونظائرها مثلها في فواتح السور ، واختلف هل هي مبنية أو معربة وسكونها للوقف ؟ أقول إِلَّا هُوَ تامّ إن رفع ما بعده على الابتداء : ونزل عليك الخبر ، أو رفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن جعلت اللّه مبتدأ وما بعده جملة في موضع رفع صفة اللّه ، لأن المعنى يكون : اللّه الحيّ القيوم لا إله إلا هو ، والحيّ القيوم الخبر ، فلا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف ، وكذا لو أعربت الحيّ بدلا من الضمير لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف الْحَيُّ الْقَيُّومُ تامّ : إن جعلته خبرا ولم تقف على ما قبله ، وليس بوقف إن جعلته مبتدأ ، وخبره نزل عليك الكتاب ، والوقف على بالحق لا يجوز لأن مصدّقا حال مما قبله : أي حال مؤكدة لازمة : أي نزل عليك الكتاب في حال التصديق للكتب التي قبله لِما بَيْنَ يَدَيْهِ كاف على استئناف ما بعده ، وإن كان ما

--> في الباقي عند أبي معشر ، ولكن الباقي لم يعتبر هذا الخلاف فقال السخاوي في جمال القراء ( 1 / 200 ) : هي مائتا آية في جميع العدد ، وقال ابن الجوزي : سورة آل عمران مائتا آية بلا خلاف في جملتها إلا ما حكى عن بعض الرواة أنها تنقص آية على أهل الشام قال : لأنه لم يعدوا حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ آية . انظر : « فنون الأفنان » ( 281 ) والخلاف في ست آيات هي ألم ( 1 ) ، وَالْإِنْجِيلَ الثاني ( 48 ) : كوفي وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ ( 4 ) : غير كوفي . مِمَّا تُحِبُّونَ ( 92 ) : علوي . وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ ( 49 ) : بصري . الإنجيل الأول ( 3 ) : غير شامي وانظر « التلخيص » ( 230 ) ، جمال القراء ( 1 / 200 ) فنون الأفنان ( 281 ) ، الإتحاف ( 169 ) .